الأحد، 5 مايو 2013

العراق بحاجة الى مرجعية وطنية

                                          العراق بحاجة الى مرجعية وطنية

 لا شك ان العراق بما يجري عليه من ويلات وفتن ومحن يحتاج الى بلسم يداوي جراحاته ويلملم تلك الجراحات التي لو صبت على بلد ما لتلاشى ذلك البلد من خارطة العالم واصبح دويلات واقاليم تابعة الى دول اخرى .
ولكن الارث الحضاري والاسلامي جعل من العراق اعجوبة البلدان او كما قيل (جمجمة العالم) فهو يسطر اروع الملاحم بوجه الاستعمار الحديث والمفسدين الذين يريدون النيل من تاريخه وحضارته واديانه وما يدخره الى وقت سيكون منارا وعاصمة للعالم اجمع وسيكون اشعاعا يهتدي به المظلومون .
ورغم تلك الهجمات الشرسة فالعراق مازال قويا وعراقا ابيا بل هو (عراق) بحد ذاته ، ولذا المفسدون والسراق ودعاة الطائفية والتقسيم ينفثون سمومهم ونفاقهم بين ابناء الشعب لغرض تحقيق المآرب الخارجية وامتثالا للأجندة الاستعمارية التي لبست ثوب الاحتلال العسكري او العقائدي او السياسي او المخابراتي او الاقتصادي ... الخ
وبهذا الحال فالعراق محتاج الى مرجعية وطنية لا تمثل الدين فحسب ، وانما تمثل الفكر والطموح والارادة والمستقبل والتاريخ والحضارة والاخلاق والآمال والالام ، مرجعية تستوعب الجميع ونستوعب منها حب العراق وشعب العراق ومرجعية نفهم منها معنى الولاء للوطن وابناء الوطن ، مرجعية نستلهم منها حب الاخرين بكل اطيافهم واختلافاتهم والاهتمام بهم حتى خارج حدود الوطن ، لأن هذه المرجعية مرجعية انسانية صبت في قالب الدين الصحيح الحنيف الذي هو رحمة للعالمين .
وعندما نستقرأ الواقع العراقي نرى ان كل الاطروحات والاحزاب والدعوات قد اتسمت بالفشل الذريع ممن حكم العراق منذ العهد الجديد في عام 2003 الى يومنا هذا .
ولكن المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني لم يكن كأولئك الفاشلين ولم يشارك ويدخل في حكم على اساس وضعي بأنامل المحتل الغاشم ، حيث قدم المرجع السيد الصرخي مشروعه الانقاذي منذ دخول الاحتلال والى هذا اليوم ، ففي كل نائبة وخطر محدق بالبلد والشعب نراه السباق الى وضع الحلول الناجعة بل يكون الاول في اتخاذ الموقف السليم والصائب . فالمظاهرات والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمناشدات الدولية والاقليمية والبيانات والرؤى الاسلامية كل ذلك من باب الحيلولة دون الوقوع في الخطأ وتسليط الفاسدين والفاشلين والسراق مما جعل منه مرجعا وطنيا بالقول والفعل ودفع بذلك الضريبة المعتادة (على نهج المصلحين) .
وليس هذا جزافا او اتباع اعمى وانتفاعا شخصيا بل هو واقع ونتيجة لما سبق وما سيأتي لأن المرجع السيد الصرخي شخص ليس كأي شخص – حسب المعايير القيادية والاصلاحية – انما هو مرجع اعلم بنى مرجعيته الاصلاحية الرسالية على اساس اسلامي نظيف وصحيح مواكبا للتطورات الهائلة في الميادين الاجتماعية والتكنلوجية والفلسفية والايديولوجية والسياسية والنفسية والعلمية فلا عجب ان يكون هناك انعكاس في التنظير والتطبيق خصوصا وانه ابدع في علم الاصول والمنطق اللذان بهما يكون الفكر البشري في اوج تطوره واتساعه وشموله .
فكان ومازال بحق السيد الصرخي مرجعا حقيقيا في وقت عطشت عقول المجتمع الى من يجسد طموحاتهم ويرتقى بآمالهم ، مرجعا حقيقيا ابويا منفتحا يمشي ويأكل ويلعب ويخرج ويحكي ويستقبل الناس من كل الاطياف اي ما معناه ليس مرجعا دينيا فحسب انما مرجع للأخلاق والقيم والمبادئ والوطنية والاعراق الصحيحة والولاء الحقيقي للعراق وشعب العراق .
وهذا نا يحتاجه العراق اليوم ، يحتاج الى مرجعية شاملة وحقيقية منبثقة من المجتمع تعكس الفطرة الانسانية التي قومت بالأخلاق الفاضلة والدين الصحيح لكي يرتقي المجتمع الى مستوى العدالة الانسانية والي سكون حاضنا لها هو العراق العظيم رغم جراحاته وآهاته ومعاناته ولا يكون ذلك الا بمرجعية تمهد لإحقاق الحق وتطبيق العدل المرتجى .


السبت، 4 مايو 2013

مواقف وطنية شجاعة


                                       مواقف وطنية شجاعة

المواقف الوطنية التي تميزت بها مرجعية السيد الصرخي الحسني في العراق وفي خارج العراق من التحذير من الفتنة والانجرار وراء الصراعات السياسية التي يدفع ثمنها المواطن والمجتمع الى مواقفه ضد الفساد والمفسدين وخروج المظاهرات التي تندد بالواقع المتدني والخدمات السيئة المقدمة
الى المواقف من العملية السياسية الهزيلة والعرجاء الحالية في العراق الى رفض الاحتلال بكل اشكاله وادواته التي حرقت الاخضر واليابس
كل ذلك والبيانات الصادرة من المرجعية الوطنية . لايروق للبعض ويضر بمصالحهم الشخصية الضيقة ويكشف زيف وكذب وخداع الكثيرين ممن تسلطو على رقاب الناس اخذو بعملية التشهير والتسقيط المتعمد والاساءة الى شخصيته ومكانته العلمية والاجتماعية . والمعروف ان لكل حركة اصلاحية ضريبة تقوم باداءها ازاء كل تحرك في محاولة ل اصلاح الاوضاع الفاسدة .
لهذا فانها تحمل وتتحمل اعباء هذه المسؤولية التاريخية والاخلاقية والوطنية تجاه ابناء الامة . فوظيفة ومهمة الاصلاح ليست بالمهمة اليسيرة وخصوصا بعد ان اعتاد المجتمع على هكذا اوضاع مزرية ومهددة للاستقرار والتنمية على امد بعيد .
فأستعملوا ضده كل ما يتصورون أن يشوه صورته أمام الناس لكي تبقى سلطتهم فاعلة على رقاب الأمة رغم عجزهم لكن هيهات منهم أن يحصلوا على هذا المكسب لأن النهار بضوئه يبقى نهارا مهما حل عليه الظلام نعم أخي القارئ الكريم هذه الحقيقة التى تعيشها اليوم الأمة من تشويش وتغييب وحرمانها من صاحب المواقف المشرفة والذي لديه الحلول الناجحة لحل مشاكلها وما تمر به من ويلات وظلمات. وتخبط وصراع مرير لاينتهي الا بوحدة الكلمة وجعل شعار الوطن هو الهدف

الصرخي الحسني واستقلالية الاعلامي والاعلام

 الصرخي الحسني واستقلالية الاعلامي والاعلام

الكل يقر ويعترف ويعتبر الاعلام السلطة الرابعة بسب دوره الرئيسي والمهم وتأثيره على مجريات الاحداث , حتى انه كان سبب لاسقاط حكام وحكومات ....

ومع اختلاط الاورق تحول الاعلام الى سلاح ذو حدين وهذا السلاح يمكن ان تسيطر عليه جهات سياسية وحزبية ومؤسسات دولية وعالمية ... تمتلك الاموال و الصحف والفضائيات والسلطة ....... ومن خلال تلك السيطرة يمكن ان تسيرهذه الجهات الاعلامي والاعلام كيف تشاء ومتى تشاء وبذلك يكون التظليل والزيف والمؤامرات وسلب الحقوق وقتل الناس هو السائد...

فاذا تم السيطرة على هذه الشريحة والمؤسسة المهمة ستكون سلاحا فتاكا بيد الاشرار والمستكبرين والظالمين

وحتى يكون الاعلام في مساره الصحيح فقد اعطى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في المؤتمر الصحفي الذي عقد في كربلاء في برانيه اهم النقاط التي تكون كفيلة بان يكون الاعلامي صاحب كلمة صادقة نبيله وبعيد عن التجاذابات والانتماءات السياسية الشرقية و الغربية 

فقد قال سماحته:

نامل ان تكون استقلالية للاعلامي من ناحية المورد المالي الذي يوفر له الحد الادنى من العيش من السكن والماكل والملبس ووسائل النقل حتى لا يكون منقادا تحت ضغط المسؤول الفلاني او الصحيفة الفلانية او الفضائية الفلانية اومن يدفع له الاموال من الجهة السياسية الكذائية او الاخرى , هذا الشيء الذي نأمل ونسأل الله تعالى ان يوفق المسؤولون في هذا البلد وفي كل بلد ان يوفر هذا الشيء للاعلامي , حتى فعلا تكون الكلمة صادقة ومفيدة ومثمرة , خاصة نحن نسمع بان الاعلام هو قوة بل نحن نعتقد بانه اكبر قوة ممكن ان تكشف الحقائق وممكن ان تصحح الاخطاء , ومن هنا يعني لابد من ان يعمل الاعلامي في المساحة التي يستطيع ان يصل اليها وعلينا ان نوفر له كل المساحات التي ممكن ان يصل اليها حتى يحقق الهدف , والهدف هو كشف الاشياء الزائفة , الاشياء التي فيها الخطأ والتي فيها الفساد ومنها يحصل الاصلاح

فليس من الصحيح ان نتنصل الاعلامي عن انفسنا , عن المسؤولين , عن الرموز, عن من يتصدى لاي مسؤولية في هذا البلد وفي باقي البلدان
علينا ان نحتضن الاعلامي ويكون مساعدا لنا في عملنا , في مسيرنا في رسالتنا , مهما كانت الرسالة كانت دينية او كانت اجتماعية او غيرها
ومن خلال هذا المؤتمر الصحفي يعطي سماحة السيد الحسني النصح الابوي للاعلامي وللاعلام الصادق ولمن يريد ان يكون الاعلام اداة نبيلة لخدمة المجتمعات الانسانية حتى يعم الخير والصلاح على الارض.


السيد الصرخي الحسني ...الاصالة والشموخ والتواضع


                  السيد الصرخي الحسني ...الاصالة والشموخ والتواضع

صفحات تشرفت وأشرقت بنور كلماته إنه المرجع الوحيد الذي تنزل بتواضعه وعطفه وحنانه وإخلاصه , ليعيش حالات متنوعة لشرائح المجتمع عايش نفسية شيوخ العشائر ووجهائها وعرف فيهم من هو قائد وأهلاً للقيادة وخاطبهم بكلامه الرائع (( أنا استمد القوة منكم ومتى ما أنتم صارت عندكم الهمة فإن شاء الله نحن نسير خلفكم وليس أمامكم أنتم تحملون الراية ونحن تحت رايتكم ما دامت الراية في خدمة العراق ومصلحة العراقيين )),هذا من جانب الأصالة العشائرية ودورها المهم في أدوار كثيرة منها الكرم وعاداته المتعارفة والشجاعة والنخوة والغيرة وغيرها كذلك تمعن وعايش بعض من قدرات وخبرات العاملين في مجالات مختلفة من قطاعات خاصة وعامة في مؤسسات الدولة وخاطبهم بوطنيتهم وإخلاصهم وولائهم للبلد كذلك أهتم في دور الشباب وما له قوة فعالة من الفكر والقوة الجسدية وما له من الدور القيادي الرائد مخاطباً بكلماته الروحانية التي نستطيع من خلالها درج عبارته الرائعة مخاطباً العراقي((أيها العراقي المؤمن المخلص الخير اعرف نفسك وقدرك ودورك القيادي , وانتفض لكرامتك وعراقيتك ودورك الرائد الفعَّال في نصرة إمامك المعصوم (عليه السلام وأرواحنا فداه) فكن مؤمناً قوياً عزيزاً في ذات الله تعالى فان العزة لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وللمؤمنين , وأوصيك ونفسي بالجهاد الأكبر جهاد النفس , بتربيتها على الطاعة والتقوى وتعميق الإيمان والتحلي بأخلاق المعصومين (عليهم السلام) والتخلي عن رذائل الأخلاق ومتابعة الهوى والشيطان , والتنزه عن حب الدنيا والترفع عن عبادة الأصنام والأوثان من الرجال والأموال , وحتى تتضح الصورة أمامك وتعرف حقيقة الأمور والأحداث , كي تعرف التقييم الموضوعي الصحيح للنفس وللغير من الأصحاب المؤمنين الموالين ومن الأعداء المنافقين الكافرين , عليك متابعة ما موجود في المستويات اللاحقة بدقة وتمعن وثقة بالنفس وتوكل على الله تعالى)) ... نستطيع من خلال تسليط الضوء على ما تقدم أن سماحته دام ظله قد أستقطب شرائح المجتمع بفعله وطرحه الواضح المتكامل من العلم والإخلاص والعمل بهما واقعاً فكانت هذه الثمرة .

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=354591

الحداد على أرواح الأبرياء واجب وطني وشرعي وأخلاقي


الحداد على أرواح الأبرياء واجب وطني وشرعي وأخلاقي

ان الانتماء الحقيقي الصادق للوطن وللمنظومة الشرعية والأخلاقية تجعل من الانسان مرتبطا روحيا وذهنيا وجسدا بوطنه وبابناء وطنه ياسف ويحزن ويتألم لأحزانهم وآلامهم فيعرض عن
المعتاد في حياته ويعطل أعماله والتزاماته لفترة أيام مواساة ومشاركة مع المعزيين من الاهل والأقارب والمحبين واحساسا بهم واحتراما لمشاعرهم واجلالا لمصيبتهم واهتماما بامورهم حيث قال الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم (من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم ) فقد جسد ذلك المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الذي عرف بمواقفه الوطنية والاخلاقية والشرعية حيث أعلن الحداد وللاسبوع الثاني على ارواح الابرياء التي زهقت في الحويجة والانبار وبقية مدن العراق في ايام دامية اخرى وهذا نص التعزية والحداد
( نعزي العراقيين جميعا بما جرى ويجري من أحداث وفتن مؤلمة ومحزنة في بلدنا الحبيب من ارهاب وسيل دماء وزهق أرواح وآخرها ما حصل في الانبار فأنا لله وانا اليه راجعون ولذا تقرر اعلان الحداد على أرواح الشهداء مع الاعتذار عن استقبال الضيوف الكرام )
فاعطى الحدث حقه وبما يناسب حجمه على خلاف وعكس الآخرين الذين تعاملوا مع الحدث ومع زهق أرواح الأبرياء
اما بشكل روتيني وعابر واما بالسكوت واما بالتشفي والنظر بعين طائفية ومذهبية شامتة..واما بالمتاجرة واستغلال هذه الحوادث الدامية للتأجيج والشحن الطائفي والمذهبي وصولا لمطامع ومنافع شخصية وفئوية واقليمية فهان عليهم زوال العرش الذي لم يهن على الله في قبال قطرة دم مسلم ؟ مرة اخرى يثبت المرجع العراقي وطنيته ومواقفه الانسانية والشرعية والاخلاقية ومرة اخرى يؤسس ويرسخ ويؤكد على روح الجسد الواحد المسلم الذي اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..الامر .. ..وروح ابناء البلد الواحد بعيدا عن الاراء والمزاجات السياسية من هذا الجانب او من ذاك فالعالم لاتأخذه في الله لومة لائم .


لقد ظلموا المرجع الصرخي وهمشوا ادواره

  لقد ظلموا المرجع الصرخي وهمشوا ادواره

دائما ما يتردد باستحصال مواقف صلبة من قبل الحوزة العلمية والمراجع ازاء ما يحصل في العراق وتتكرر الطلبات والمناشدات في خطوة للم الشمل وتوحيد الصف وحقيقة الامر عندما تتكرر المناشدات فهذا يدل انه لا موقف اصلا من قبل المراجع في وقت يمر العراق بظروف حرجة جدا ونزيف للدم العراقي وانتهاك الحرمات .
ان الموقف المنشود ليس بسر او في خفاء انما لابد ان يظهر للعلن كي يسمعه القاصي والداني ، وفي خضم هذه الاضطرابات واستتباب الصمت والسكوت انبرى المرجع السيد الصرخي في تسجيل المواقف تلو المواقف رغم التهميش والاقصاء والصاق التهم والافتراءات بحقه لكنه لم يكن ليرضخ لتلك الثرثرات الفارغة فالرجل لديه مشروع لتخليص العراق مما هو فيه .
لا يرد علي احد اين السيد الصرخي طيلة السنوات المنصرمة وموقفه كمواقف الاخرين !! ؟؟ ويمكن ان اجيبه هذا ليس ذنبه ان انت لم تسأل عليه او ان الاعلام المأجور لم يبرز موقف وشخصية السيد الصرخي ولكن الواقع والشارع العراقي يشهد لتلك المواقف المرجوة ، فكم من مظاهرات ووقفات احتجاجية وكم من بيانات ومناشدات للشعب العراقي ان يتركوا ولا ينتخبوا المفسدين !! وكم من مناشدات للمجتمع الدولي ان يتدخل لإنهاء الوضع المأساوي الذي حل بالعراق ؟ وكم من مناشدات للسياسيين الفاسدين ان يتركوا العراق والعراقيين وهم من يقررون من سيولونهم على مقاليد السلطة ؟ ولكن ولا من مجيب ولا من مطبق لما يقوله وينصح به السيد الصرخي (لا رأي لمن لا يطاع) .
وانا اقولها امام الاشهاد لقد ظلموا السيد الصرخي وهمشوا دوره وما خطه للعراق من حلول ناجعة وسبل سليمة لإنهاء الوضع المأساوي ، لأن المرجعية الدينية ليست مؤسسة او منظمة مجتمع مدني او ما شابه ذلك ؟؟ فعندما يعطي السيد الصرخي الحسني رأيه وحلوله للازمات انما جاء ذلك من فكر اسلامي متين واستنباط حل من الواقع العراقي لأنه مرجع والمرجع هو روح الامة ونبراسها وقد دحض المرجع الصرخي فكره المرجعية المؤسساتية فهو يقول { إن المرجعية ليست فارغة وليست جهة إعلامية أو دائرة نفوس أو إحصاء تابعة للحكومة عملها فقط وفقط توجيه الناس لتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين والمشاركة في الانتخابات بل المرجعية أثر فعلي واقعي وتربية فقهية وأصولية وفكرية وروحية وأخلاقية وتفاعل وإحساس بالآخرين والتألم لآلامهم , والمرجعية ليست شكلية ولا إعلامية ولا وجاهتية بل خدمة وتفاني وإيثار وتضحية .}
هذا الكلام في بيان 17 ( المرجعية العليا .......والانتخابات) جاء عندما اشار للمجتمع العراقي الى الحل الامثل الذي هو بتعبير بسيط (ازالة المفسدين في يوم الانتخاب) فالنظرة الموضوعية للواقع العراقي يحتم على الجميع ازالة المفسدين لأنهم هم ولاة الامر وهم اصحاب السلطة فتراه يشن هجمة على المفسدين ويحذر الشعب العراقي في بيان 72 (الحذر الحذر من طائفية ثانية) (نه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين)
نعم ان القرار اذا صار بيد الجهال والمفسدين والدخلاء فعلى العراق السلام كما هو الان موجود لذا المرجع السيد الصرخي اشار الى هذه الالتفاتة المهمة في بيان رقم -74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة (واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار )
بالله عليكم هذا التشخيص لمآسي العراق من قبل المرجع السيد الصرخي هل له نظير يذكر ؟؟ ثم اذا كان الكل يؤمن بان سبب ما يمر به العراق من ضيم وحيف وتخلف واقتتال طائفي بسبب المفسدين والمرجع السيد الصرخي يقر بهذه النتيجة فلماذا لا يبرزوه ويجعلوا منه الموقف المتوخى ؟؟ اذن هناك مخطط لإزالة الشخصيات العراقية الاصيلة والوطنية من المشهد الاجتماعي والسياسي ليؤسسوا ان العراق وخلاصه فقط بيد المفسدين واعلامهم المأجور .
ويوما بعد يوم تتكشف خيوط اللعبة ويوما بعد يوم يثبت المرجع الصرخي انه رجل الحل وان مرجعيته مرجعية رسالية ذات نظام اصلاحي جدير بإحقاق الرفاهية والامن والامان للعراق ويوما بعد يوم الكل في همهمة يقر ان المرجع الصرخي هو صاحب الرؤية السديدة وانه المرجع المظلوم صاحب الحق الذي سلب حقه .
فعلى العراقيين ان يدركوا ما يمرون به وان خلاصهم بيد المرجع السيد الصرخي او على الاقل ما ينصحهم ويشير لهم السيد الصرخي فكفى تهميشا واقصاءا فالكل جربناهم (الدينيين والسياسيين) واثبت فشله بكل جدارة . نعم على العراقيين ان يعوا ان لديهم مرجعية عراقية عربية منهم واليهم .

بيانات المرجعية ...هي مفتاح الحل ؟؟


بيانات المرجعية ...هي مفتاح الحل ؟؟ 

بيانات المرجعية ...هي مفتاح الحل ؟؟ ابتداءاّ يمكن القول ان العراق يمر بمرحلة حرجة جداّ تجعله على مفترق طرق .. آما الانحدار نحو هاوية الحرب الطائفية والنهاية المأساوية المعروفة نتائجها سلفا أو العبور من هذه الأزمة إلى بر الأمان . وحسب رأيي القاصر فان كل الحلول قد استنفذت والعراق من أزمة إلى أزمة ومن فتنة إلى فتنة – فما هو الحل ؟ أزمة العراق ليس عادية كباقي الأزمات أنها أزمة بلد .. وحضارة ألازمة بحاجة إلى قيادة حكيمة تعالج الأمر بحكمة وروية وبوصفي مواطن عادي عراقي يحب الوطن ويحب أرضه وماءه . فاني اتسائل مع نفسي .. أين هو الحل ؟ هل سيبقى العراق يعيش في هذا النفق المظلم ومتى يخرج من عنق زجاجة الطائفية المقيتة والمحاصصة والولاءات الخارجية ؟ ويقينا فانه الشعور الذي انتابني كما ينتاب غيري عن دور المرجعية الدينية في هذا المجال ..كونها الملاذ والحصن وصمام ألامان للأمة فما هو دور المرجعية الدينية في هذا المجال ولما يتعرض له البلد من أزمات ؟؟ وعندما نقلب مواقف المرجعية ونراجع ما صدر ويصدر منها فانه لابد من الإقرار وبكل أنصاف بالدور الريادي للمرجعية العراقية العربية التي برزت بوضوح في بيانات المرجع والمفكر العبقري محمود الصرخي والتي كانت تعطي الحلول تلو الحلول وتضع النقاط على الحروف وتشخص الواقع وتعالج كل أزمة وعند مراجعتي شخصيا لهذه البيانات التي زادت على الثمانين بياناّ اغلبها تخص العراق وأوضاعه قبل وبعد الاحتلال وبعد انسحابه من العراق فان المرء ليقف مذهولا أمام هذه البيانات والتي لو اخذ بها ساسة العراق لكان العراق اليوم شيا أخر تماما عما هو عليه ألان .. لقد رسمت هذه البيانات والمواقف لهذا المرجع بالحكمة والعبقرية والرأي السديد وكانت بياناته بلسما لجراح العراقيين كون هذا المرجع قد عشق العراق وشعبه وأرضه وكل شيء فيه . واعتقد جازما أن الشعب العراقي لو اتبع منهج هذا الرجل لوصل بهم إلى بر ألامان فلابد لهم من الرجوع إلى هذا المفكر الاستثنائي الوطني الغيور فهو وحده القادر على أعطاء الحلول وتخليص العراق من شرور هذه الفتن وغيرها لأنه ابن العراق وولد في العراق وله علاقة وثيقة مع العراق وليس دخليا على العراق ومواقفه وبياناته تدل على حكمة وسداد وعقل وفكر نير 0 فطالما كانت بياناته بحرمة الطائفية والتهجير ورفض الاحتلال وأفعاله المشينة في العراق .. ورفض تدخل دول الجوار .. ورفض تقسيم العراق .. ويدعوا للوحدة وللسلام ويحب الخير للجميع .أذن الحل موجود وخارطة الطريق رسمها هذا المرجع مفتاح الحل موجود ولكن هل من معتبر وهل سيرى ساسة العراق وحكامه والعقلاء مثلما رايته أنا في هذا المرجع الذي يمثل اليوم طوق النجاة 0 فاعتبروا يا أولي الألباب . رابط (( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل )) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71





المرجع السيد الصرخي والعلاج الامثل لقضايا العراق

لطالما ولكثر ما كان هناك موقف سديد للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ازاء ما يحدث في الوطن الجريح ولربما بل من القاطع ان مواقفه الوطنية هي الصريحة التي لا نظير لها ، والتي شهد لها الكثيرون انها الحل الامثل للعراقيين وما يمر بهم من حيف وفساد وظلم وغطرسة .
وتتجلى الحلول من وجهة نظر عالم له خبره في الحياة ووقائع الحياة سيما وانه ولد من رحم هذه الارض يعيش ما يعانيه الشعب ويطمح ما يصبو اليه الشعب ، والحلول الناجعة تختزل بتغيير جذري حقيقي لمن حكم العراق من المفسدين منذ عام 2003 والى يومنا هذا ففي بيان 72 (الحذر الحذر من طائفية ثانية) بتاريخ 1430 حيث قال السيد الصرخي (ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم )
تأتي هذه النظرة من خلال استقراء الواقع العراقي وارتباط المشاكل والفتن من منبع واحد هو الاجندة الخارجية التي تريد النيل من العراق ويؤكد هذا كلام السيد الصرخي في بيان رقم -74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة حيث قال (… وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار ) حيث يؤكد في نهاية كلامه انه لا خلاص للعراق من الفتن ومضلاتها الا بتغيير السراق والفاسدين ممن تسلط على مقاليد الحكم في العراق
فهذه النظرة يقر بها جميع الشرفاء والوطنيين الاحرار فالمشاكل منبعها ومصدرها الفاسدين
نعم نقولها لأن هؤلاء المفسدين انما يحققون اجندة خارجية وقد نوه عنها المرجع الصرخي في بيان رقم -73- الانتخابات .. والتزوير .. وبيع الاصوات (ولان الكل يتدخل ويتصارع في العراق ... وان كل الدول ومخابراتها وكل الاعلام والفضائيات والجهات الداعمة لها التي تريد تفكيك وتدمير العراق كلها تتدخل وبشكل فاضح فاحش ...)
ان الحل الناجع يتجسد بالخلاص الحقيقي والتغير الجذري لكل الموجودين من الفاسدين والسراق والانتهازيين والمنتفعين والمرجع السيد الصرخي يقر بذلك في بيان 74 اذ قال (ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب ..... )
ونصيحتي لكل العراقيين اذا ارادوا ان يتخلصوا من الفتن ودعوات التقسيم بل اذا ارادوا ان يعبروا الى بر الامن والامان والتقدم ان يلتفوا حول المرجعية العراقية العربية لأنني وحسب نظرتي الى الان لم نجد موقف رصين ومرجعية حقيقية ذات ارادة متجذرة من الارث العراقي الا مرجعية السيد الصرخي لما يملكه من امكانيات فكرية وزخم من العلوم المختلفة بحكم كونه مرجعا اعلم بالأصول والفقه الاسلامي .
ولا يتصور القارئ ان الحل الذي يصبو اليه السيد الصرخي موجود فقط في فئة معينة او اثنية خاصة انما نظرته شاملة وجامعة حيث يبين المرجع السيد الصرخي رؤيته لمسك زمام الامور( لا يعقل أن المجتمع الشيعي ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لأمور هذه الأمة ، لا يعقل أن المجتمع السني ليس فيه الإنسان الذي فيه الخير والصلاح حتى يتصدى لهذه الأمة ، اعزلوا جميع المفسدين)
اذن الضابطة في خلاص العراقيين حسب رؤية السيد الصرخي بعزل الفاسدين حتى يهنئ العراق بالتقدم والتطلع نحو البناء والاعمار كي يكون منارا ومثالا لجميع دول العالم فالعراق غني بثرواته وقدراته .
هذه مجموعة من النصح والاصلاح والرؤى السديدة للسيد الصرخي لمن اراد ان يتمسك بها او اراد ان يزور السيد في برانيه في كربلاء المقدسة كي يكون الكلام وجه لوجه فيكفي اننا الى الان نفتقد القيادة الحقيقية للعراق ويكفي اننا نفوض دعاة الطائفية ان يتكلمون نيابة عنا . ويكفي تهميش واقصاء للشخصيات الوطنية العراقية واخفائها من المشهد العراقي .