الجمعة، 28 يونيو 2013

الصرخي الحسني وخطابه الشمولي .... ودفاعه عن حقوق العراقيين



 بعد عام 2003 وما جرى من إحداث من احتلال وتغير في الحكم وظهور الأحزاب والتيارات والمليشيات ..... ليطفو على السطح مع هذا التغيير في خارطة العراق السياسية بروز الخطاب الطائفي ليكون هو الميزة الغالبة والشائعة لتلك القوى والتيارات , ليكون ثمن وضريبة هذا الخطاب الطائفي هو سيل الدماء وهتك الأعراض وسرقة المليارات وتصدر العراق في قائمة الفساد الإداري

واعتقد ان العراقيين عاشوا وتعايشوا مع الخطاب الطائفي بأجسادهم وأرواحهم  فكانت الانتخابات زادهم في ترويج للخطاب الطائفي فتحولت دماء وأموال وخيرات وحقوق العراقيين ف6 أدوات للوصول إلى أعلى المناصب
6/095
إلا  أن المرجعية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني كانت على خلاف الجميع  , فكان نهجها وخطابها ومشروعها الإصلاحي  بعيد كل البعد عن مثل هذه الخطابات الطائفية , فكانت الشمولية  والخطاب العام الإصلاحي والذي يحمل هموم الشعب العراقي  لينذر سماحة السيد الصرخي الحسني نفسه من اجل الاسلام المحمدي الاصيل ومن اجل العراق وشعبه  فكان من ابرز خطابات هذه المرجعية العراقي : 

في ذكرى استشهاد الزهراء عليها السلام قال سماحته في بيان رقم 30 :
-   اولاً : لنجعل من ذكرى وفاتها واستشهادها(عليها السلام) يوماً للمظلومين والمستضعفين ، السنة والشيعة ، العرب والكرد والتركمان وغيرهم ، المسلمين والمسيحيين وغيرهم ، .... ، نساء وأطفال وشيوخ وغيرهم ، من رجال دين وغيرهم ، من أساتذة وعلماء وغيرهم ، من معلمين ومدرسين وطلبة  مدارس وجامعات وغيرهم ، من موظفين وغيرهم ، من عمّال وفلاحين وغيرهم ، من فقراء وغيرهم ، من مرّحلين ومشردين وغيرهم ، من معتقلين ومحجوزين ومعذبين وغيرهم .
-       
ثانياً : لننهض وننتفض بوجه القبح والفساد والاحتلال والإرهاب والظلم والظالمين المباشرَيَن والمسَببيَن من أي قومية أو دين أو مذهب أو طائفة أو عرق أو حزب أو منظمة أو حركة أو أي مجموعة كانت أو غيرها ، فالإرهاب والظلم مرفوض عقلاً وشرعاً وأخلاقاً لأنه قبح ودمار وهلاك وفساد........ نعم لنفعل ذلك دون ملل ولا كلل ودون مجاملة ولا أخذِ لومةِ لائم في النصرة الصالحة الصادقة الحقيقية الحقة .

وفي بيان اخر قال سماحته:

-    فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم

-   ين شيوخ العشائر النجباء ..أين التجار  والوجهاء والاعيان المحبّون  للعراق وشعب  العراق  ....
أين الرجال..  أين الشيوخ ..  أين  النساء ..أين  أطفال  العراق  .... 
  فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق  يلزمنا ويوجب  علينا   ان  ننصر  وننتصر  للعراق  وشعب العراق  وثروات العراق  وكرامة  العراق وشرف العراق  وعروبة العراق  واسلام ودين  العراق  وتاريخ  وحضارة  العراق  ...

وما ذكرت من مواقف للسيد الصرخي الحسني في هذا المقال ما هي الا إشارات ومن يريد ان يطلع على مواقف هذه المرجعية العراقية فليرجع الى هذا الرابط

http://www.al-hasany.net/News_Sector.php?ID=10


الصرخي الحسني ...المرجع و المجتمع



تعتبر المرجعية من السير العقلائية على مر العصورو حلقة الوصل بين المجتمع الذي يعيش فيه المرجع والاحكام والحوادث التي يتعرض لها ذلك المجتمع من أحكام وحوادث عبادية ومعاملاتية ووسياسية وأجتماعية وأخلاقية وغيرها ................... حيث يرجع أليها الشخص المكلف لتبين حكم معين أو حادثة معينة في جميع أمور الحياة لأن الأنسان المكلف بطبيعته جاهل بكل مايحيط به من أمور وقضايا دينية وأجتماعية و علمية وسياسية لكن من البديهي أن الفترة الزمنية مهما أمتدت بالأنسان المكلف فهي لا تكفي للتلقي والالمام لتلك الأحكام وعليه لابد له الرجوع الى المرجع أو العالم بتلك الأمور والأحكام ليرشده الطريق الصحيح الذي يسلكه فالمجتمع مهما كانت قيمته الحضارية وثقافته لا يستطيع أن ينهض أفراده بالأستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم من الطبيعي ان يكون في كل مجتمع علماء وجهال ليرجع جهالهم الى علمائهم كل حسب أختصاصه ولذالك لم يكلف كل أنسان بالاجتهاد والمعرفة التفصيلية لكل ما يمت الى شؤونهم الدينية بل جعله على بعض الناس فكان هذا التكليف على نحو الوجوب الكفائي . ولاتختص المرجعية والقيادة الدينية بديانة اوطائفة أو مذهب دون الأخر بل جميع بنو البشر بحاجة الى شخص معين يسير بها الى الطريق الصحيح قد يكون هذا المرجع نبي أو رسول أو وصي أو أمام أو مرجع ديني مجتهد أعلم . واليوم نتطرق الى علم من أعلام الدين ومرجع من المراجع العظماء ألا وهو سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) الذي خاض في جميع ميادين الحياة الدينية والأجتماعية و العلمية والسياسية فمثلا بين كيفية جعل المجتمع كالبنيان المرصوص أو كالجسد الواحد عندما جعل العلاقات بين أفرادالمجتمع مكملة لعلاقة المجتمع برب العباد . وهنا نذكر ما ذكره سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) في رسالته العملية المنهاج الواضح (كتاب الأجتهاد والتقليد) (الأنسان لم يخلق ولم يوجد أساسا ألا في محيط ونسيج أنساني عام لاينسجم ولا يحفظ كيانه ألا مع تعاليم الله سبحانه وتعالى فجعل الأنسان مرتبطا بالمجموعة البشرية بقانونين من التعامل والسلوك القانون الأول ــ حب الأخرين , فكل مسلم بل كل أنسان مطالب بحب الأخرين وعدم حمل الضغينة في قلبه عليهم ويلزمه أن يترجم ذلك في أحساسه وسلوكه فيتألم لألم الأخرين ويحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم القانون الثاني ــ السعي في حوائج الأخرين , وهذا القانون يمثل الترجمة الخارجية والتطبيق العملي الواقعي لما حس وشعر به تطبيقا للقانون الاول . وأستشهد سماحته بعض التطبيقات العباديه والأخلاقية والأجتماعية التي صدرت من الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم )والأئمة المعصومين على المستوى العملي والنظري وأليك أخي القارىء البيب ما ذكره سماحته من حكم ومواعض جاءت عن أبائه وأجداده البررة قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) (لم يبعثني ربي عز وجل بأن أظلم معاهدا ولا غيره ) وما ورد عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وهو يصور أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وأله وسلم) (كان أجود الناس كفا ,وأجرأ الناس صدرا,وأصدق الناس لهجة ,وأوفاهم ذمة ,وألينهم عريكة ,وأكرمهم عشرة ,وووو.............) وماورد عن لاأمام الباقر (عليه السلام ) (أن أكمل المؤمنين أيمانا أحسنهم خلقا) وما ورد أيضاعن الامام الصادق (عليه السلام) (الخلق الحسن يميت الخطيئة كما تميت الشمس الجليد) وهكذا الكثير من الأقوال الصادرة من الشارع المقدس التي تحدد وتعطي المنهاج الواضح والصحيح الذي على الانسان أن يرتبط بمجتمعه الذي يعيش فيه ويلتزم بهذه القوانين التي تقوم العلاقات الاجتماعية حتى يصل المجتمع الى الرقي والتكامل الانساني ونبذ الخلافات العرقية والمذهبية التي تؤدي الى هلاك ودمار المجتمعات وعلينا أن نرجع الى المثل الأعلى والقطب في عباداتنا ألا هو الرسول الخاتم محمد (صلى الله عليه وأله وسلم ) الذي يوحدنا كما قالها سماحة المرجع الديني أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) ( لنكن زينا لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) لاشينا عليه )

الصرخي الحسني...وفلسفة الإسلام وقيادته


 

كثيرة هي المواقف الوطنية والسياسية والدينية والاجتماعية التي يختزلها التأريخ بين طياته وصفحاته لتبقى مضيئة هي ومشعة لتنير دروب الأجيال القادمة فتقتبس منها الدروس والعبر و المبادئ الروحية والأخلاقية والثورية ، وتترجمها تلك المبادئ على أرض الواقع في كل الميادين والساحات ، لكن قليلون أولئك الرجال من أهل الإصلاح الذين جسدوا وعملوا وطبقوا هذه المواقف في أرض الواقع وأوجدوها قيادة وتطبيق فما من أمة أو مجتمع في زمن معين !! إلا وكان فيه من المصلحين والإصلاح وأهله ودعاته ليحافظوا على كيان الأمة وبنيتها الأساسية التي وجدت عليها منذ التأسيس الأول لأمميتها فكانت الأمة العربية من أول الأمم وأكثرها ولادة لأولئك الرجال المصلحين العاملين السائرين وفق منهج ونظام رسالة الأسلام الأصيلة في كل عصر من جانب آخر كان ولازال الجهل المطبق والظلام المصنوع يسوس المجتمع العربي والإسلامي وكأن المجتمع المسلم لا يمتلك من المقومات التي يزخر بها - المقومات التاريخية والأخلاقية والثقافية والحضارية والدينية أو هو فارغ منها وليس عنده من أرصدة القيم والمبادئ الإنسانية السامية لينساق بالتالي مع ما خططت له أيدي الضلالة - أئمة وحكام - الكفر والفسق والفجور وينجرف مع الشعارات البراقة الشعارات المؤطرة والمغلفة بلباس الإسلام يقودها أئمة القوم وكبرائهم ... لذلك يكون من المؤكد في هذه الظروف وهذه الأثناء أن لابد من ثورة فكرية جديدة على المجتمع تزلزل الأرض تحت أقدام القوم في محاولة تاريخية لتعيد الإسلام الحنيف إلى أسسه الإصلاحية الأصيلة ... كالثورة الفكرية الدينية الإسلامية الاجتماعية السياسية - التي أحدثها السيد الصرخي الحسني في المجتمع العراقي والعربي والإسلامي ، والتي أختزلت في حيثياتها كل هموم الإسلام الذي كادت تنطمس معالمه من جهة ، وهموم المجتمع الإسلامي من جهة أخرى ، فكانت صيانة الإسلام وقضيته والحفاظ على مبادئه من الإستراتيجيات الأولى لمشروع العمل الإسلامي في العراق ، لم يعتبر السيد الصرخي الحسني في تصديه للمظالم والانتهاكات التي أحاقت بالإسلام والأمة باعتباره رجل دين أو رجل سياسة من النوعي الكلاسيكي ! كذلك لم يكن يمثل فكرة أو اتجاه أو أيديولوجيا دخيلة تسعى لأن تأخذ حيزاً في المجتمع أو تسعى للهيمنة في منظومتها الفكرية !! وإنما باعتباره ممثل الإسلام الأوحد وقيادته وفلسفته المثلى لهذا العصر وفق استحقاقات وضوابط مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) التي وضعها الشارع المقدس ، و إنطلاقاً من هذه الأسس الشرعية في التصدي لتلك المآسي والمفاسد والمظالم ! وضع السيد الصرخي الحسني لكل طارئ وحدث وخطر طرء على الإسلام والأمة وهددها في العراق وحتى خارج العراق ، من خلال خطاباته وبياناته التي وجهها للمجتمع العراقي والعربي والإسلامي في كل حادثة أو واقعة أو نازلة مرت على المجتمع ، ومن الأمثلة على ذلك :: 
بيان رقم – 31 – 
(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل )) 
(نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....) 

وبيانه المرقم ( 74) الذي يحمل عنوان (حيهم حيهم اهل الغيرة والنخوة ) جاء فيه (منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه 

وبيانه المرقم – 33 – 
(( المسامحة والمصالحة )) 
- ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :- 
فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) . 


وغيرها الكثير من البيانات التي تصدى فيها السيد الصرخي الحسني لمثل هذه الملمات والويلات وهو يضع الحلول لتلافيها وفق المعايير الشرعية والوطنية والسياسية بنظرة المدرك لكل الأوضاع ، والتي لو تم العمل بها 
( بهذه البيانات ) لكان خروج العراق من كل الأزمات والمشاكل التي لازال ينوء تحت وطئتها


السبت، 22 يونيو 2013

الصرخي الحسني ... ووحدة المسلمين في نصرة الدين


  

قال المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله في بيان 56 (وحدة المسلمين في نصرة الدين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ::
ليس الان ولكن القضية متاصلة ما دام الصراع بين الحق والباطل ومادام ابليس الشيطان اللعين فاعلا رئيسيا وما دام شياطينه ومطاياه كثر من الجن والانس...............
وكذلك القضية متاصلة ما دام العقل موجودا وما دام العقل قد خاطبه المولى بالاقبال والادبار فاقبل وادبر وخاطب المولى العقل بالقول بك اثيب وبك اعاقب ............
وكذلك القضية متاصلة ما دام الامر والنهي ونصح الاخرين من الواجبات الالهية الرئيسية والتي فيها قوام الامة ودوامها وتطورها وارتقاؤها وعلوها ...............
اذن تبقى قضية الحوار والنقاش العلمي فاعلة وحاضرة ... ويبقى الشيطان ومطاياه فاعلين من اجل حرف القضية عن مسارها الاسلامي الرسالي الفكري الاخلاقي الى مسار العناد و المكر والخداع والنفاق ... فيوجهون القضية نحو الظلام والضلال والتفكيك والانشطار والتشضي والفرقة والصراع والضعف والذلة والهوان التي اصاب ويصيب الامة الاسلامية من قرون عديدة ...
وبعد اطلاعي على الكثير من موارد الحوارات والنقاشات الفكرية المذهبية والطوائفية وبعد تقييمي وتشخيصي للعديد من الاطراف والجهات المشتركة في الحوار .. لابد من التنبيه الى بعض الامور يمكن ان تفيد في الحوار وتقطع بعض خيوط الشيطان وجنده العصاة , منها :-

والتفصيل في رابط البيان
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=81

خطباء جمعة مرجعية الصرخي الحسني ينتقدون فقدان العيش الكريم للشعب العراقي


 تتسابق الاحداث يوميا بعد يوم , وكل يوم يشهد الموقف السياسي صراعا ًجديداً بين الأحزاب والكتل على المناصب , وفي خضم هذه الاحداث التي تلقي بعاتقها على الشارع العراقي بمختلف طوائفه وقومياته يكون ضحيتها المواطن بتفجيرات ارهابية وقتل الابرياء يضاف لها فقدان ابسط مقومات الرفاه والعيش الكريم  فقد انتقد خطباء الجمعة في مساجد وحسينيات انصار السيد الصرخي الحسني انعدام ابسط الخدمات التي يستحقها الشعب و بنفس الوقت محملين الحكومات المحلية والمركزية الاهمال الواضح والانشغال بالمشاحنات الاعلامية وترك الشعب العراقي يعاني خيبة الامل في سياسيون اعطوا وعودا كثيرا .  وهذه اشارة على متابعة وتقييم من المرجعية الدينية واعطاء الحلول الجذرية في مساهمة حقيقية وتفاعل مع الواقع لاجل خلاص الشعب من الوضع المأساوي .  وقد تميزت هذه الجمع بارتداء الخطباء العلم العراقي معبرين عن ولائهم للعراق وشعبه  واليكم التفاصيل :  خطيب جمعة النجف الاشرف 21/ 6 / 2013 مــ الشعب العراقي يستحق العيش الكريم

الجمعة، 21 يونيو 2013

الصرخي الحسني ودور المرأة في المجتمع الأسلامي

لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل  منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم .فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها .
وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة)
ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي :
1-      في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها .
2-      مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) .
3-      الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم)
4-      المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن   النساء العراقيات  الطاهرات .. وهل  خلي  العراق  من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين  المثابرين  من النخب  العلماء  والخبراء والمستشارين  القضاة والمهندسين  والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين  والقانونيين  والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين  وكل  الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال..  أين الشيوخ ..  أين  النساء ..أين  أطفال  العراق  ....  ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...)
وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت .
فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة .


الصرخي الحسني ومفهوم الوحده الحقيقة

  




 لايخفى على كل انسان لبيب منصف مؤمن بربه سبحانه وتعالى ومصدقا بقول نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعتقدا بالأئمة الصالحين ( عليهم السلام) الذين قال بحقهم رسول الله ( هم امان لأهل الارض كما ان النجوم امان لأهل السماء) وقد قارعوا الفساد والمفسدين ورفضوا الباطل بكل اساليبه ودافعوا عن الحق ولم تأخذهم بالله لومة لائم واتسمت سيرتهم المباركة بالوحدة وعدم التفرقة والتعامل مع الجميع بشكل سواسية فلا فرق بين عربي ولا اعجمي الا بالتقوى عدم التفرقة وشعور الجميع تحت حكمهم بالأمن والأمان بغض النظر عن اعتقاداتهم واتجاهاتهم فكان اليهودي والمسيحي والمجوسي وغيرهم والكل يشعر بالحرية والعطف والتمتع بكافة الحقوق , وما معركة الطف الخالدة التي شارك فيها المسيحي والنصراني والشيعي والسني لخير دليل على الوحدة والعدم التفرقة التي كان اهل البيت عليهم السلام خير دعاة لها وعلى هذه السيرة الشريفة وعلى هذا المنهج الاسلامي الصحيح سار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) ، والمتطلع على بياناته وخطاباته المباركة الداعية الى الوحدة الحقيقة ونبذ الطائفية واعتبارها السلاح الفتاك الذي يفتك بشعبنا العراقي الحبيب ويسبب كل الويلات والصراعات والمصائب التي يعاني منها عراقنا الجريح وشعوره بكل مايشعر به العراقيين وارتباطه الوثيق بأحاسيسهم فيفرح بفرحهم ويحزن بحزنهم ويتألم بألمهم وما احداث الحويجة المؤلمة وما جرى فيها من سيل لدماء الابرياء والمظلومين التي المت بالعراقيين بشكل عام وقد عبر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني عن تأسفه وحزنه وتألمه لما تعرض له ابنائنا وإخواننا في الفلوجة فأصدر دام ظله تعزية للشعب العراقي معلنا الحداد سائلا الله تعالى الامن والأمان لكل العراقيين.

الصرخي الحسني ومفهوم التكامل الأخلاقي في الصلاة


 


يبقى إلتزام الإنسان اتجاه الله تعالى ووجوب طاعته مرهون بما يترجمه من عمل وأداء لتلك الطاعات و الواجبات ولاشك ان الصلاة هي حلقة الوصل بين الله تعالى وعبده وبها يتوجه الإنسان الى خالقه وهي فرض على كل بالغ عاقل وللأهمية بحث الصلاة في حياتنا اليومية وما نتوخاه من ثمرة في دراسة هذا البحث عن كثب وبشكل تحليلي راجعنا نخبة طيبة من كتب الصلاة للعلماء العاملين في الساحة العلمية فاستوقفتنا مقدمة كتاب الصلاة ج 1 و ج 2 وج 3 للمرجع الديني العراقي السيد الصرخي في رسالته العملية المنهاج الواضح لما لها من طرح مميز واسلوب فريد في ايصال الفحوى الحقيقية والثمرة المتوخاة من دراسة واطلاع هكذا بحوث تدخل في اصل حياة الأنسان اليومية كونها تحدد مدى صحة عبادته لخالقه . فسماحته يؤكد في طرحه المبسط والمفهوم والمتجدد على ان الجانب الأخلاقي المتكامل للفرد يبدأ من خلال التزام هذا الفرد بصلاته بشروطها ومقوماتها وبالتالي سماحته يشرح ويحلل ما يخص الصلاة وبإسهاب متميز يجعلنا نقف امام نتاجه العلمي فيما يخص صلاتنا مبهورين لما له من طرح متجدد سهل المنال بالنسبة للمتلقي فيكون درجة الفهم عالية وراسخة في الأذهان وهذا ما تصبوا أليه عقول عامة الناس من البسطاء على وجه الخصوص وكذلك طلبة العلم و خاصة المبتدئين الباحثين عن الدرس القيم والأستاذ المتمكن والمدرسة المتفردة .. ليكونوا على دراية في هذا البحث وقادرين على استيعاب ما يتوجه لهم من اسئلة واستفسارات بخصوص الصلاة ووجوبها وصحتها وبطلانها في حال افتقدت لشروطها ومقوماتها الشرعية المعتمدة وبمراجعة تحليلية مبسطة لكتاب الصلاة ج 1 ج 2 ج 3 في الرسالة العملية المنهاج الواضح للمرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي نجده يشرح بصورة تفصيلية و بإيجاز سهل يفهمه الجاهل في الأمور الفقهية للكثير من المصطلحات الداخلة في أصل الصلاة ووجوبها وقيامها وايضا ما يخص بطلانها ويبين معنى كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر اضافة انها تمثل عمود الدين الشامخ ..
فيشير سماحته الى ضرورة توفر شروط ومقدمات قبول الصلاة ومنها على وجه التحديد والدقة معرفة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حق المعرفة الشرعية والعلمية والأخلاقية منطلقا ً من قول الأمام الصادق ( عليه السلام ) (( إنما يتقبل الله من العباد العمل بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من جاءهم به من عنده ودعاهم إليه وكل ذلك هو النبي أصله وهو أصل هذا كله لأنه جاء به ودل عليه وأمر به ولا يقبل من أحد شيئا ًمنه إلا به انه من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من أفترض الله عليه طاعته ))
من جانب آخر يؤكد سماحته على ان ولاية أهل البيت ( عليه السلام ) بالولاية الحقيقية الأصيلة والمدعومة روحيا ً من قبل الشارع المقدس من خلال التقوى والإيمان الصادق والأخلاق الفاضلة ترافقه التواضع والكرم والإيثار والعفة والتسامح هي من ضروريات توفر شروط ومقدمات قبول الصلاة .
واضعا ً في الوقت نفسه أساس فعل الخير وكظم الغيض والعفو عن المسيىء والرحمة بالفقير وتعاهد الجار والإقرار بالفضل لأهله مع رفض كل أسباب الشر من قبح وفاحشة وفي مقدمتها الكذب والنميمة والبخل والقطيعة وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقه وما يلحق كل هذه الفواحش المحرمة وعلى رأسها الزنا والسرقة .
ويشرح سماحة السيد الصرخي اضافة مهمة لشروط قبول الصلاة هي أهمية اتباع الحق وأهله سببا ً رئيسيا ً يضاف الى الأسباب الرئيسية لقبول صلاة العبد فمهما صلى الإنسان وتعبد فأن قبول هذه الصلاة والتعبد مشروط بإتباع الحق ونصرته ورفض أهل الباطل والفساد ومنهم سلاطين الجور مع ما يشمله من اخلاق حسنة وتواضع وإيثار وتقوى الله ليضيف لنا اضافة مهمة من خلال اسلوب الشرح ان تقوى الله معناها التزام طاعة الله وطاعة رسوله واداء الواجبات والفروض وترك المحرمات فمن ألتزم كان من احباب الله تعالى ورسوله الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن تخلف عن هذه الطاعة وانجذب للمحرمات كان من اعداء الله تعالى ورسوله ..
لنتعلم مما تقدم ان وجوب عبادة الله وطاعته ومخافته هي الفعل الأسمى كونها غاية التذلل والخضوع والإنقياد لله تعالى وضرورة الإبتعاد عن هوى النفس السيئة وما تصبو إليه من مغريات الدنيا لتتكلل بوجوب طاعة رسوله واتباعه طريقه وسلوك سلوكه وهذه الطاعة اساسها العلم والعمل والتزام ما فرض الله واجتناب ما حرم فهو طريق الفلاح والنجاح ..

http://www.al-hasany.com/

كتاب الصلاة ج 1 ج 2 ج 3 الرسالة العملية المنهاج الواضح

الصرخي الحسني يثبـت عــطاء العقــل العراقي



 قرون مرت وأعوام تهادرت وكانت ولا زالت النظرة المتداولة عند الكثير بان العقل العراقي هو لا يواكب المجموعة البشرية بل أكثر من ذلك ( لا يوجد عقل عراقي في نظرتهم ) , وان من ياتي لشعبي العراق - ياحسرة - حتى لو صادر إرادتهم وكل ما يملكون فهو متفضل ,, وللأسف وصلت النظرة المذكورة حتى لأعلى الهرم واقصد ( حتى في الجانب الديني ) ونسوا العقل العملاق والمفكر الكبير العظيم السيد محمد باقر الصدر قدس سره ونسوا فلسفته واقتصاده وشموليته واستقرائه وعطائه الكبير ,, وبعد التآمر على السيد الشهيد في الثمانينيات عاش العراق بعيدا عن المؤسسة الدينية اذ هو في وادي والمؤسسة في وادي اخر ,, ومر لمعان السيد الصدر الثاني قدس سره سريعا بعد ان نجح التامر العالمي في تصفيته جسديا ,, واصبح الامر أكثر تعقيدا , الظلم كثر والشعب فقد ارادته ,, لكن سرعان ما هبت رياح التغيير لتبطل تلك النظرة الظالمة الجائرة وتقول وتثبت ان العقل العراقي هو معطاء هو يرفض الذل , هو كبير في معناه,, وتأتي المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك في وقت يسير فيه الفكر العراقي نحو منحدر خطير ,, مرجعية السيد الحسني اعتبرت العراق وحبه والولاء له من الأولويات والاساسيات في منهجها حين صرح وقال انا عراقي احب العراق .. انا عراقي اوالي العراق ) ومن اقواله ايضا ( الشرع والعقل والتاريخ والاخلاق يلزمنا ويوجب علينا ان ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق واسلام ودين العراق ) ,, فنطقها عالية حين خجل الكل منها او حين نطقوها بضعف وتلكؤ ,, فتجده بين الناس مرجعا واستاذا وأباً وأخاً وقائدا وعقلا فطناً راجحا على كل ذي لب ,, فتجد الحوزات والدرس الحوزوي في القرى والقصبات فضلا عن المدن الكبيرة لينهي بذلك النظرة القائمة على التمييز والعرقية بين ابناء المذهب الواحد , تجد المؤلفات الكثيرة التي تدل على التفوق العلمي , ونراه بأخلاقه السامية يخاطب العالم والجاهل والمثقف والمستويات وكل الشرائح , وبحنكة سياسية عالية ( وهي صفات القائد الناجح ) لا تمرر عليه ألاعيب الاحتلال وسياسييه , بل كشف كل خططهم وحذر السياسيين والقادة الظاهريين من الوقوع في شباك الاحتلال وحذر وحذر وحذر الشعب من الوقوع في شراك الاثنين معا لان التآمر كبير كبير , فهو المرجعية الشمولية العلمية الفكرية الجماهيرية القيادية الاجتماعية , فهو متميز بكل الجوانب , لذا فعشقه الكثير من العراقيين على اختلاف المذاهب والنحل ومختلف الشخصيات والمستويات وكل من زاره في برانيه لديه قصة سؤال او دهشة او ذهول او اعجاب معه ,, هكذا هم رجال وعقول االعراق الاشم لن ينثنوا امام الجهل والتامر العالمي ,,
هكذا هكذا والا فلا ليس كل الرجال تدعى رجالا



الصرخي الحسني منظومة فكرية في تربية الانسان وتكامله


 


يذكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله عدة ثمار من الصلاة في مقدمة كتاب الصلاة
والتي منها ثمرة تربية الانسان وتكامله حيث يقول سماحته دام ظله .زان تشريع العبادات ومنها الصلاة وصياغتها بطريقةخاصة قد اخذ فيها تحقيق هدفين
الاول تريبة الانسان ....ان الله سبحانه وتعالى لايحتاج صلاة الانسان ولاصيامه ولاحجه ولا اية عبادة من عباداته وكذلك لايحتاج الى اعتراف الانسان بإلوهيته وبرسالاته وبرسله ولاباليوم الإخر بل ان المولى جل وعلا جعل تلك العبادات من اجل تربية الانسان وضمان استقامته في طريق التطهير والتكامل وعليه فيكون معنى قوله تعالى ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ) اي ماخلقتهم الا ليتطهروا ويتكاملوا بإطاعتي وعبادتي فلا يحصل التكامل الا بطاعة الله تعالى وامتثال اوامره واحكامه
الثاني : شمول التربية ....ان المربي الحكيم العادل لابد ان يجعل منهج التربية وتشريعه بما يناسب جميع الاحوال وكافة المستويات الذهنية والاجتماعية ففي الصلاة نجد الاسلوب التربوي الناجح واضحا في تحقيق الهدفين فمثلا نجد الطابع العام للصلاة هو اسلوب (التقرير) وليس اسلوب التكلم المباشر والثابت ان اسلوب التقرير هو الافضل في تربية الانسان على التوحيد والتقديس لله تعالى والتحميد والتمجيد..لان تقرير الحقائق بين يدي الله تعالى تشعر الانسان وبصورة اكثر وضوحا بحقيقة الله وحقيقة الخلق وتشعره بموقع نفسه من هذا الوجود الواسع فالتلاوات الواجبة في الصلاة من التكبير والتحميد والتوحيد والتهليل والتشهد جميعها حقائق عن الله تعالى وصلته بالوجود وهذه التلاوات يقوم المصلي بتقريرها وذكرها في نفسه بين يدي الله تعالى فمثلا يقر المصلي ( الله اكبر ) ولايخاطب الله تعالى ويتكلم معه بقوله (اللهم انت اكبر)

ويقر ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولايخاطب ( بسمك اللهم )......فالهدف الرئيس من الصلاة هو تربية الانسان وصقل شخصيته وتكاملها بالاسلوب الاكثر مثالية من التقديس والتعظيم بالتقرير بالحقائق بين يديه تعالى .

الصرخي الحسني ..صور متعددة وجوهر واحد


 

 من المعروف ان الاسلام اعطى اهميه كبرى لمساله القياده بمفهومها العام الذي يعكس اتجاه االانسان في الحياة ومن هنا نتناول القياده كحاله اجتماعية ,قبل كل شيء لابد ن ان نعرف ان القيادة الرسالية هي قيادة القلوب وليست قيادة الابدن قيادة التسليم وليست قيادة الارهاب ,قيادة الرضا وليست قيادة التسلط .ومن دون ايجاد حالة الرضا التي تشكل ارضية القيادة في المجتمع يستحيل ايجاد القيادة في قمة الهرم القيادي او القائد الاعلى لهذه الامة, والكل يعلم ما للمرجعية الرسالية من دور مهم في بناء المجتمع وتربيته تربية صالحة تقوده الى برالامان والسلام ,وكما التربة الصالحة تنبت الزرع المبارك كذلك فان المرجعية الصالحة تربي جيلا صالحا وتنمي فيه المواهب الخيرة وتعينه على التقدم وبما تقدمه من ارشادات ونصائح كونها عالمة بالامور قادرة على ادراك الاحداث التي تجري من حولها وتضع الحلول المناسبة لكل مشكل يحدث ,هذا مالمسناه من كل مرجعية نذرت نفسها في سبيل ابناءها و اعلنت صوتها امام الملاء بانها صاحبة الراي السديد والعلمية الفائقة حيث اولت مرجعية الصرخي الحسني اهتماما كبيرا بالمجتمع بكل اطيافة ومقوماته وبادرت لان تكون السد المنيع للحئول دون ابناء جنسها .مرجعية جوهرها الاساس هو تزكية النفوس من كل الاحقاد والكبر وتطهيرها من اصرها والاغلال,و لكي تبني مجتمعا فاضلا مجتمعا يتميز بالجدية البالغة والسعي الحثيث والتعاون الشامل والنمو المتكامل لكي يعم العدل الارض وينشر السلام ,سعت جاهدة وبكل اصرار لتغيير ماتمسكت به المرجعيات الكلاسيكية من التقوقع تجدها تارة تحث على العلم والعمل فالعلم دون عمل لافائدة مرجوه منه .وتارة تجدها تحث على تصفية العقول والابدان بالرياضة البدنية وتقوية الابدان وسلامتها بغية الجلوس الدائم الذي ينتهجه الباقي .ولتبين ان عللى العالم ان يبين دوره الحياتي ولايبقى متمسكا بالمنهج السائد الخالي من الانفتاح بما تقتضيه الشريعة السمحاء

نعم فقد كانت تشعر أن الزمن لا ينتظر، لأن التحديات كبيرة في ساحته، وانها تحسن بأن على السائرين في خط المسؤولية الكبيرة لطموحات الأمة، لأن يعتصروا الزمن كله حتى لا يتركوا في داخله أية حالة فراغ لا يمتلئ بالحركة وهكذا قفزت. انفتاحه على الإسلام الحركي من موقع الرغبة في الخروج من الجمود الذي كان ومازال يطبق على الوسط الديني ليحصره في دائرة ضيقة بعيدةٍ عن الأفق الواسع الذي يمثله الإسلام في فكره ومنهجه وشريعته وحركته من أجل أن يكون شاملاً للحياة كلها. وإننا في الوقت الذي نقدر لها هذا الجهد الكبير نلفت الأنظار إليها من أجل أن يستفيدوا منها الكثير لإلقاء الضوء على كثير من جوانب هذه المرجعية المباركة التي أعطت الإسلام الكثير ولا تزال تمده بالكثير من إيحاءاتها المبدعة.

والحمد لله رب العالمين

الصرخي الحسني ...الصوت المدوي لحماية العراق


 



بلد تكالبت عليه المحن وتنوعت وتسابقت عليه الذئاب الجائعة , وقد مزقوه اشلاءاً وقطعا , مزقوه بين السرقات والقتل والارهاب والاختلاسات والاهمال والتزوير والتفريق والطائفية , وحولوه الى بلد المليشيات والاحزاب والعصابات المتناحرة المتصارعة , والمؤلم المحزن ان جميع من يمثل الشعب او من له السطوة على هذا الشعب المغلوب المقهور سواءا السطوة الدينية او السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية او غيرها , كلها قد اطبقت وساندت السياسيين سنة وشيعة عربا وكردا , ونتيجة هذه المساندة ان العراق اصبح فرقا وشيعا ( كل حزب بما لديهم فرحون ) , ومسرحية القتل المستمرة للشيوخ والشباب والنساء والاطفال , وان اللون الاحمر اصبح هو الغالب والسابق الى نظر العراقيين , ولا نجد الموقف الحقيقي الرافض او المطالب بالحقوق الانسانية , والعتب لا يكون على السياسيين لانهم قذرون يتبعون سياسة قذرة , بل اين رجال الدين ؟ لا نجد ذلك الا عند رجل , رفض العراقيون سماع نصحه وتشخيصه وتوجيهاته , لا نجد عند هذا الرجل لقلقة لسان او محاكاة ومجاراة للعواطف او مجاملات مصلحية , انه سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله حيث حذر وحذر وحذر مرارا وتكرارا وقال ونادى وحكى ايها العراقيون احذروا فالوضع خطير خطير وقال : ( واقسم لكم ان الوضع سيؤول الى اسوأ واسوا مادام اصحاب القرار هم انفسهم السراق المفسدون ... ) ورأيناه وسمعناه وشاهدناه في كل حادثة وقتل وتفجير وضيم يقع على العراق فانه يتالم كثيرا ويحزن ويتأسف رغم ان الاعلام كله منصب ومنقاد لمن لايهمه امر العراق وبياناته الكثيرة شاهد على مواقفه الوطنية الصادقة , فمن ضمن ما قاله في بيان رقم 37 في 29 – 1 -2007 وفي نفس الوقت فإننا نعلن ونؤكد رفضنا وشجبنا واستنكارنا للجرائم القبيحة الإرهابية التي حصلت ووقعت وتحصل وتقع على أهل العراق ((الشيعة والسنة)) وفي كل العراق من تـهجير وتشريد وتطريد وترويع ، وإرهاب وسلب ونـهب وغصب وخطف وتضييع ، وقتل وأسر وضرب وسجن وتعذيب وتجويع ، ) , كما وقد طالب في العام نفسه بخطة امنية تحمي العراق كله من اقصاه الى اقصاه في كل الجوانب , وليس الخطة الامنية التي يصرح بها السياسيون فهي خطة الكذب , وهي خطة امنية لقتل العراقيين جميعا , بل سماحته قال وطالب : (نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب والكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا وكلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ...
قال مولانا العلي القدير { وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقَّاها إِلاَّ الصَّابِرُونَ } القصص/80 .... هذا جزء قليل مما نادى به وطالب به سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله , ولكن لا حياة لمن تنادي , فياأيها العراقيون انتبهوا وعوا وفرقوا بين من ينفعكم وبين من يضركم ويقتلكم ويضيعكم


الصرخي الحسني النموذج المشرق للإسلام الحقيقي


 


ان الشعب العراقي يعيش اليوم في تيه سياسي وديني بل الاكثر من ذلك فاغلب الشعب العراقي اليوم ناقم من السياسيين الذي لم ير منهم سوى الفساد والسرقة والفقر وفقدان الامن والتخلي عن الشعب والاهتمام بتحقيق مكاسبهم وإملاء كروشهم وأرصدتهم من اموال الشعب الذي اعطاهم ثقته وأمله وأمنياته بهم بتحقيق كل رغباته ونيل حقوقه التي حرم منها سابقا ولاحقا للأسف الشديد وكذلك اصبح الشعب العراقي ناقما عن المرجعية التي سكتت وصمتت امام هذا الخذلان والتقصير والخيانة للشعب فلذلك اصبح العزوف الان لدى الاغلبية عن المرجعيات وعن السياسيين الا انه الاعلام وأئمة الضلالة المرتبطين بأجندات ودول خارجية وإقليمية غيبت وشوهت صورة الوطنين والمخلصين من العراقيين المدافعين عن العراق فقط وفقط والمطالبين بحقوق العراقيين والكاشفين للفساد والمفسدين والواضعين للحلول الناجعة المنجية للعراق ومنها المرجعية العراقية العربية مرجعية السيد الصرخي الحسني فكانت بياناته وخطاباته الوطنية المنيرة التي عتمت عليها وشنت الهجمات المغرضة عليه من داخل العراق ومن خارجه تلك العصابات التي لاتريد الخير للعراق والتي تخطط لنيل والسيطرة على عقول الناس واستعبادهم وجعلها شاخصة اليهم فقط وفقط ومن بياناته المباركة :

بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
- ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :-
فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) .
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=69
2- بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))
نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....)
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71

المرقم ( 74) الذي يحمل عنوان (حيهم حيهم اهل الغيرة والنخوة ) جاء فيه (منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ((لكن للأسف الشديد وكما يقال ( لاامر لمن لايطاع ) :

لذلك فالسيد الصرخي الحسني نموذج للإسلام الصحيح والمرآة الحقيقة العاكسة للإسلام الحقيقي ولتشريعاته السمحاء التي لو اطلع عليها العالم لدخلوا الى الاسلام افواجا
 

الصرخي الحسني رجل يحمل هموم مجتمع



كل مطلّع على بيانات الصرخي الحسني لا يمكنه ان يتجاهل المساحة الواسعة التي خصصها للمجتمع , وكيف لا وهو الذي دائماً يؤكد على ان اصلاح المجتمعات مهمة مناطة بالأنبياء والأئمة والمصلحين . .
وعلى هذا الاساس يمكن ملاحظة الاهتمام الواضح المباشرة وغير المباشرة تجاه المجتمع الوارد في مخاطباته ولكل الشرائح والذي يحتل مساحة واسعة على ما يبدو من اهتمام سماحته . وحتى عند تحليل ومتابعة ما يمكن تصنيفه خطاباً سياسياً او ديناً أو في أي مجال آخر نرى انه في نهاية المطاف يصب في خدمة المجتمع لذلك نراه يبين ويؤكد في بيانه 78على ان رعاية المجتمع بكل طبقاته من واجب العلماء والمصلحين حيث يقول
"من الجانب النظري فإن أي مصلح اجتماعي وخاصة مرجعية الولاية الصالحة الهادية لابد و أن تكون نظرتها عامة واسعة شاملة لكل طبقات المجتمع و كل مستوياته الفكرية "
كذلك نراه ينتقد وبشدة الانزواء والابتعاد عن المجتمع لأنهما يمثلان حالةً سلبية مقارنة مع التفاعل والتعايش مع المجتمع في قوله في البيان 72

"
لنسأل أنفسنا أين منهج الانزواء و التقوقع و الراحة والمهادنة و الانكفاء و الولاية الحسبية المالية فقط و فقط من منهج صحيح صالح لولاية عامة وولاية فقيه نافعة مصلحة و تفاعلها مع المجتمع و حمل همومه و إيجاد الحلول و تحمل المسؤولية "

وكان سماحته قد وجّه في أكثر من موضع كافة المسؤولين الى الالتفات الى واجهم تجاه المجتمع بقوله في البيان 43

"
يجب على الجميع ومنهم المدراء والوزراء النزول إلى الساحة والأرض والواقع والمجتمع لخدمة الناس ومعرفة وتوفير كل الاحتياجات والمستلزمات الحياتية لجميع الشرائح الاجتماعية وبكل اتجاهاتها وتوجهاتها "

ومن الجانب الاخر كان سماحة السيد يحذّرً على الدوام من أي ظاهرة من شأنها ان تضر بالمجتمع وهذا قوله في البيان 33

"
بل لنحاسب أنفسنا ونحاسبهم على كل ما صدر ويصدر من قول أو فعل أو موقف

وأدى بالمجتمع العراقي الى هذا السيل والصراع الطائفي القبيح الجارف للأجساد والأفكار , والزاهق للأرواح , والسافك لأنهر الدماء والمبيح للأموال , والهاتك للأعراض " 

ولم يتوانى سماحته من شنّ الهجوم على كل العابثين بمقدرات وممتلكات ومصالح المجتمع حيث نراه في بيانه المرقم 33 يقول: 

"
لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات المافيات على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم "
من هنا ومن خلال هذا التشديد والتأكيد والوقوف على هموم المجتمع وإعطاء الحلول في هذه المقتطفات من كلام السيد لا يمكن لأحد ان ينكر مدى التفاعل الواقعي والحقيقي لهذه الشخصية العظيمة مع الناس التي ترسم صورة اجتماعية مثالية بين القائد ومجتمعه والتي تحطم صورة الزعيم المتعالي الذي لا ينزل من عرشه العالي الذي يحجب عنه هموم وألآم المجتمع وتكشف الادعاءات الزائفة لمن يدّعي زعامة المجتمع وهو أبعد ما يكون عن المجتمع

الصرخي الحسني ومنظور الامن في العراق



خلال السنوات الاخيرة يعيش العراق أصعب أيامه فهو في حالة من عدم الاستقرار الأمني وهذا بطبيعة الحال يؤثر وبصورة سلبية جدا على الفرد العراقي ويكون هذا التأثير شاملا لكل النواحي الحياتية (الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية ... ) وهنا استذكر قول الإمام علي عليه السلام ما مضمونه { نعمتان مفقودتان الصحة والأمان }, فهذه هي معاناة العراقيين اليوم , فهناك التفجيرات اليومية وعمليات الاغتيال العشوائي والإرهاب والقتل والتشريد والتهجير الذي شمل كل العراقيين دون أن يفرق بين دين وطائفة ومذهب وقومية , ولم يميز بين الطفل الرضيع والشيخ الطاعن في السن ولا بين الرجال والنساء , حتى أصبح كل فرد عراقي فاقدا للأمن , وللأسف حتى الدولة أو الحكومة العراقية عندما وضعت الخطة الأمنية التي ادعت أنها من اجل حماية كل أفراد الشعب بدون تميز . لكن هذا كان مجرد ادعاء بينما الواقع شيء أخر مختلف وكأنها وضعت ( أي الخطة الأمنية ) لتميز مذهب على أخر أو طائفة على أخرى بل تعدى الأمر إلى تميز حزب وكتلة سياسية على غيرها حتى إنها أصبحت وبال ونقمة على أغلبية الشعب العراقي , فقد كانت بحاجة إلى التوجيه والصقل وطرحها بشكل يناسب كل أطياف ومكونات الشعب العراقي بحيث ينعم بها الجميع , لذا قام سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بتهذيب هذه الفكرة وهذا المشروع بشكل يتوافق مع أبناء العراق بحيث تكون بالفعل مشروعا جعل لخدمة العراق كل العراق وليس فئة دون أخرى فقد أصدر سماحته (دام ظله ) بيان رقم _ 40 _ ( امن العراق ... وفض النظام ) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=62 
{ .. يمكن القول: 1- إذا كانت السياسة سياسة الكذب والافتراء والنفاق و سياسة الدنيا والمصالح النفعية الضيقة الشخصية أو الحزبية أو الفئوية أو نحوها فانك بالتأكيد و بكل تأكيد تجد الخداع والكذب والافتراء والنفاق حيث يضع هؤلاء قدما في كل درب ومسلك يتناسب مع القوة و الضعف ومع السعة والضيق ومع مقدار ما يجلب من منفعة ومصلحة شخصية ودنيوية زائلة بالرغم من تنافي أو تضاد أو تناقض الطرق والدروب والمسالك فيصرح أحدهم بشيء ويصرح صاحبه ورفيقه وشريكه في الحزب أو التنظيم أو الحركة أو الجهة بشيء آخر يخالف و يناقض أو ينافي التصريح الأول و هكذا في تصريح ثالث ورابع ...و بهذا الكذب والنفاق فانه يضمن انتقاء القول والتصريح المناسب مع الحدث والواقعة التي تحصل وتقع خارجا و كأنه لم يتفوه و لم يصرح بنقيض ذلك ...
2- نعم يا أعزائي علينا أن نلتفت لذلك ونشخصه وعلينا أن نتيقن أن الأخطر والأشد والأشر و الأفتك في ذلك هو أن يكون ذلك الكذب والافتراء والنفاق تحت دعاوى وادعاءات تأمين شرعي وغطاء ديني .
3- ويزداد ويعظم ويتعمق الشر والفتك والخطر والدمار عندما يكون ذلك صادراً من شخص يمتلك العنوان الاجتماعي والديني كعنوان المجتهد أو المرجع و نحوها .
4- لكن العجب العجب العجب ...وكل العجب من الناس ...والعتب العتب العتب ...وكل العتب على الناس الذين يصدقون هؤلاء ويتبعونهم ...ألا يعلم الناس أن هذا التصرف يجسد حقيقة الاستخفاف والانتهاك لإنسانيتهم والاستصغار والاحتقار لنفوسهم وعقولهم وأفكارهم ...ألم يعلم هؤلاء أن فرعون استخف بقومه فأطاعوه ...فلماذا تكون أسوتنا و قدوتنا قوم فرعون فيستخف بنا البعض ونطيعهم.. لماذا ...؟؟؟ قال مولانا العظيم { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ } زخرف/54 .
5- لماذا لا نحرر ونتحرر من القيود والسجون والظلم الفكرية والنفسية ونخرج وننطلق إلى وفي نور الحق والهداية والصلاح والإصلاح وحب الوطن والإخلاص للشعب ...ونعمل ونقول ونقف للعراق و من أجله وفيه واليه...
6- نعم لخطة أمنية تحمي العراق وتصونه من الأعداء وتحافظ على وحدته وتحقق أمنه وأمانه وتحاسب المقصر بعدل وإنصاف مهما كان توجهه وفكره ومعتقده ومذهبه ...نعم لخطة أمنية تنزع وتنتزع وتنفي الميليشيات وسلاحها الذي أضرّ بالعراق وشعبه الجريح القتيل الشريد المظلوم ولا تفرق بين المليشيات الشيعية والسنية والإسلامية والعلمانية العربية والكردية وغيرها ...نعم لخطة أمنية تعمل على تحقيق وسيادة النظام والقانون على جميع العراقيين السنة والشيعة, والعرب و الكرد , والمسلمين والمسيحيين , والسياسيين وغيرهم , والداخلين في العملية السياسية وغيرهم ,.... وكلا و كلا وألف كلا للنفاق الاجتماعي والنفاق الديني والنفاق السياسي الذي أضرّ و يضرّ بالعراق و شعبه وأغرقه في بحور دماء الطائفية والحرب الأهلية المفتعلة من أجل المصالح الشخصية الضيقة والمكاسب السياسية المنحرفة ومصالح دول خارجية ... } .
فكان هذا البيان وهذا الطرح وهذا التهذيب لمسألة فرض النظام من قبل سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) أروع ما طرح في هذا الخصوص لكي تكون بالفعل من اجل خدمة العراق والحفاظ على دماء أبنائه وسلامتهم وهنا سماحته قد أعطى الخطوط العريضة للمتصدين وأصحاب الشأن لكي يحققوا انجازا وطنيا حقيقيا وما عليهم إلا التطبيق فما قدمه سماحته (دام ظله) من باب النصح والإرشاد و شعوره بالمسؤولية فقد أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وبالقدر المستطاع والمتاح لكي تحفظ كرامة ودماء المواطن العراقي وكان مصداقا حقيقيا لقوله تعالى { يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } آل عمران114 ....

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

دراسة وتشخيص للواقع العراقي وايجاد الحلول الجذرية القسم الثاني




ذكرنا في القسم الاول من هذه الدراسة خطورة اطروحة الفيدرالية التي يراها البعض حلا لمعضلة العراق والان نتطرق الى امكان ان يكون عودة الحوار السياسي الحل البديل او المخرج من هذا المازق.
ان عودة السياسيين الى طاولة الحوار تقترن بحقيقة مايحدث في العراق فهل هنالك نقطة انطلاقة عقلائية بدات بها العملية السياسية حتى يمكن العودة اليها, لان حقيقة الامر لم تكن الا صراعا بغيضا من اجل المال والمنصب سخرت له جميع الاجندات المتوفرة لدى الكتل السياسية . بل غضوا الطرف منذ دخول المحتل عن مؤامرته الكبرى التي ندفع ثمنها اليوم ليس الا لانه المؤمن الراعي للسياساتهم اذن لو اردنا ان نتكلم عن عودة السياسيين الى طاولة الحوار وامكان اصلاح الامر فيجب ان نعلم هل ان العملية السياسية في العراق بنيت اساسا في وضع طبيعي حتى يمكن ان نجد القاسم المشترك في ذلك الوضع فنعود اليه ؟ ام انها كانت عبارة عن مسرحية بشعة مولها وانتجها الاحتلال واخرجتها دول الجوار برؤية طائفية بغيضة وكان ابطالها اطراف العملية السياسية الذين كانوا يجيدون دور الجلاد والضحية وكان جمهورها الشعب العراقي الذي كان يدفع وهم يقبضون وكان يبكي وهم يضحكون وكان يتصارع ضنا منه انها الحقيقة وهم يمثلون.
فالى ماذا نعود والى اي لعبة جديدة تحاك ضد العراقيين وبجميع اطايفهم , ان اصل المشكلة في العراق ان عمليته السياسية ودستورها وقوانينها اقيمت برعاية الاحتلال وتدخل دول الاجوار الاقليمي فبنيت على روح الصراع والمؤامرة وايقوناتها الطائفية وان الوصول الى الكرسي لايتم الا بعد ان يصطبغ السياسي ويتلون باللون الذي يناسب اجندات الخارج ومنذ البدء حين كانت مصالحهم تقتضي مهادنة المحتل والسكوت على كل قبائحه وجرائمه تلونوا بلون الطاعة للمحتل واقروا له كل تلك الافعال التي يرتكبها من قتل للنفوس وانتهاكا للاعراض وتقاسموا معه سرقة الاموال ,فالمليارات من ثروات العراق النفطية وغيرها ضاعت بين الاحتلال وبين الكتل واتفاقاتها الامنية وشركاتها المخابراتية وسرقاتها لجيوب العراقيين فمثلا تبلغ قيمة الساعة الواحدة الف وخمسمائة دولار امريكي يغدقها الساسة عليهم في حين يقتات بعض ابناء البلد على مكاب النفايات .,ومن الاموال ما سرقت ودفع منها للاعلام الذي باع هو الآخر ضميره وراح يصور مرحلة العراق الجديد على انها الانموذج الذي ينبغي ان تقتدي به شعوب المنطقة فضلل على كل تلك الشنائع التي مورست مع ابناء البلد . لقد رفضت المرجعية العراقية العربية المتمثلة بمرجعية سماحة السيد الصرخي الحسني واقع السياسيين منذ البداية والى يومنا هذا ووصفت حقيقة افعالهم بانها اقذر من القذارة بل ان القذارة والنجاسة تستحي مما فعله هؤلاء في العراق . ولاريب انهم مستمرون على نفس النهج ونفس الاساليب وبنفس اليد الخارجية التي تحركهم بمقتضى ماتشهده الساحة من تحركات لغرض بلورة واقع جديد سواء مايخص عموم الشرق الاوسط وخارطته الجديدة او مايخص العراق ومشروع بايدن التقسيمي الذي تناغم مع دول المحيط الاقليمي التي لاتريد للعراق الا ان يبقى ضعيفا موبوء بالطائفية والصراعات المذهبية وهو ايضا الامل الوحيد الذي تتعلق عليه امال السياسيين بعد ان فرغت جعبهم من اي برنامج عملي مهني اومشروع ينهض بالبلاد وبعد ان تورط اكثرهم في امور لاحل لها الا طائلة القانون .والهروب من الحساب والعقاب يكمن في شحن البلد مذهبيا والتسليم اكثر لارادة دول الاقليم , اذن فالعودة الى الحوار هي اشبه بما يكون في الحروب القديمة من كر وفر فالتراجع الى الوراء ليس تنازلا وانما استعداد لشن الغارة الجديدة التي ستزهق معها الارواح وتسرق معها المزيد من الاموال . ولكي يعيش البلد في امن وسلام فلابد ان يتخلص من انياب الذئاب المفترسة من دول الجوار وثعالب العملية السياسية وان يكون قائدا لنفسه وهذا هو الحل الوحيد للشعب العراقي وهذه هي رؤية مرجعيته العراقية العربية فلقد صرح سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله بان العراق كان ومايزال تابعا ولابد من ان يخرج من هذه التبعية فيقود نفسه بنفسه وان يكون اعلامه مستقلا .ليكون الخبر صادقا والحقيقة كماهي بعيدا عن الفبركة وان تكون ثروات الشعب مقسمة بين ابناءه بالتساوي ولافرق بين ان تكون من ثروات البترول او من السياحة الدينية والعتبات المقدسة وكما يقول سماحته في بيانه الثاني والثمانون(خامساً: يجب ترك الساحة والفرصة للوطنيين المخلصين الصادقين للعمل بجد وإخلاص للعمل من أجل العراق كل العراق وشعبه الطيب المظلوم المهضوم.السادس: وعليه يجب أن يساهم كل العراقيين في احتضان المراقد والبقع المقدسة لأهل البيت الأطهار (عليهم السلام) وحمايتها والقيام بخدمة زوارها ولابد أن توزع وتعم موارد وخيرات هذه البقع والجنات المقدسة تعم كل شرائح الشعب العراقي وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى إضافة للأرامل واليتامى وعوائل الشهداء وكل محتاج من شعب العراق.) اذن الخلاص من الهيمنة الاقليمية وتقسيم الثروات بالتساوي ووجود الاعلام المستقل كفيلة بان تبدا مرحلة جديدة من النور لهذا البلد . اذن نحن لانحتاج الى عودة للسياسين وانما نحتاج اطروحة جديدة في العمل السياسي وفق رؤية المرجعية العراقية العربية
http://www.youtube.com/watch?v=AslPh-Qnn-g

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=352861
وسياتي القسم الثالث من هذه الدراسة وهو ان يفرض الشعب العراقي ارادته من خلال الخيرين من ابناءة

المرأة في فكر المرجعية العراقية العربية


 

لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل  منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم .
فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها .
وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة)
ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي :
1-      في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها .
2-      مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) .
3-      الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم)
4-      المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن   النساء العراقيات  الطاهرات .. وهل  خلي  العراق  من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين  المثابرين  من النخب  العلماء  والخبراء والمستشارين  القضاة والمهندسين  والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين  والقانونيين  والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين  وكل  الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال..  أين الشيوخ ..  أين  النساء ..أين  أطفال  العراق  ....  ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...)
وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت .
فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة .